الحاج سعيد أبو معاش
33
وصاية الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القرآن و السنة
بن أبي طالب هبة الله لمحمد ، ورث علم الأوصياء وعلم ما كان قبله ، كما أن محمداً ورث علم ما كان قبله من الأنبياء والمرسلين ، وعلى قائمة العرش مكتوب : حمزة أسد الله وأسد رسول الله وسيّد الشهداء ، وفي زوايا العرش مكتوب عن يمين ربها - وكلتا يديه يمين - : علي أمير المؤمنين ، فهذه حجّتنا على مَن أنكر حقّنا وجحدنا ميراثنا وما ناصفنا من الكلام ، فأيّ حجة تكون أبلغ من هذا ؟ « 1 » ( 34 ) وروى ابن شهرآشوب من العامة عن ابن مجاهد في التاريخ ، والطبري في الولاية ، والديلمي في الفردوس ، وأحمد في الفضائل ، والأعمش عن أبي وائل ، وعن عطية عن عائشة ، وقيس عن جرير بن عبد الله قالوا : قال رسول الله ( ص ) : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ، ومَن رضي فقد شكر . ( 35 ) أبو الزبير وعطية العوفي وجواب قال كل واحد منهم : رأيت جابراً يتوكّأ على عصاه وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم وهو يروي هذا الخبر ثم يقول : معاشر الأنصار أدّبوا أولادكم على حُبّ علي فمَن أبى فلينظر في شأن أمّة . ( 36 ) الداري بإسناده عن الأصبغ بن نباتة ، عن جميع التيمي ، كلاهما عن عائشة انها لما روت هذا الخبر قيل لها : فلِمَ حاربتيه ؟ قالت : ما حارَبته من ذات نفسي إلا حملني طلحة والزبير . وفي رواية : امر قُدر وقضاءٌ غلب ! ( 37 ) أبو وائل ووكيع وأبو معاوية والأعمش وشريك ويوسف القطان بأسانيدهم أنه سئل جابر وحذيفة عن علي عليه السلام . فقالا : علي خيرٌ البشر لا
--> ( 1 ) - بصائر الدرجات : 33 البحار 12 : 38 / 7